محمد نبي بن أحمد التويسركاني

349

لئالي الأخبار

العصب . ويذهب بالاعياء وفي : رواية بالضّنا . ويحسن الخلق ويطيب النّفس ويذهب بالغم وفي خبر آخر قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الزبيب يشدّ القلب ويذهب بالمرض ، ويطفى الحرارة ويطيب النفس ، وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الزبيب يشدّ العصب . ويذهب بالنّصب ، ويطيب النّفس . وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالزبيب فانّه يطفئ المرة ويأكل البلغم ويصحح الجسم ، ويسحن الخلق ويشد العصب ويذهب بالوصب . وفي آخر عنه في العيون قال : عليكم بالزبيب فإنه يكشف المعدة ، ويذهب بالبلغم . وقال أبو هند : اهدى إلى رسول اللّه طبق مغطى فكشف الغطاء عنه . ثم قال كلوا بسم اللّه نعم الطعام الزبيب يشد العصب ، ويذهب بالوصب ، ويطفئ الغضب ويرضى الربّ ، ويذهب بالبلغم ، ويطيب النكهة ، ويصفّى اللّون . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الرّيق تدفع جميع الأمراض إلا مرض الموت وفي خبر آخر عنه عليه السّلام قال : من أكل كل يوم على الريق أحد وعشرين زبيبة حمراء لم يغتسل إلا علة الموت . وقال حريز قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يا بن رسول اللّه إنّ الناس يقولون في هذا الزبيب قولا منكم فما هو ؟ قال نعم من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء من أول النهار رفع اللّه عنه كل مرض وسقم . وقال أمير المؤمنين : من ادام أكل احدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لا يمرض الّا مرض الموت وقال عليه السّلام من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء على الريق لم يجد في جسده شيئا يكرهه . وفي خبر آخر عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : من أكل أحد وعشرين زبيبة حمراء لم يرفى جسده شيئا يكرهه وأمّا فضل التمر ففي الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه : « فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ » قال أزكى طعاما التمر وعنه قال : ما قدم إلى رسول اللّه طعام فيه تمر إلّا بدء بالتمر . وعنه أيضا قال : خير تموركم البرنى يذهب بالدّاء ولا داء فيه ويذهب بالاعياء